الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٦ - المتن
جابر: «أنفسنا و أنفسكم» رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام)، و «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام).
و روى الواحدي في أسباب نزول القرآن بأسناده، عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، و روى ابن البيّع في معرفة علوم الحديث عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، و روى مسلم في الصحيح، و الترمذي في الجامع، و أحمد بن حنبل في المسند و في الفضائل أيضا، و ابن بطّة في الإبانة، و ابن ماجة القزويني في السنن و في المسند، و الأشنهي في اعتقاد أهل السنة، و الخركوشي في شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و قد رواه محمد بن إسحاق، و قتيبة بن سعيد، و الحسن البصري، و محمود الزمخشري، و ابن جرير الطبري، و القاضي أبو يوسف، و القاضي المعتمد أبو العباس.
و روي عن ابن عباس، و سعيد بن جبير، و مجاهد، و قتادة، و الحسن، و أبي صالح، و الشعبي، و الكلبي، و محمد بن جعفر بن زبير، و أسند أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني عن شهر بن حوشب و عن عمر بن علي و عن الكلبي و عن أبي صالح و ابن عباس و عن الشعبي و عن الثمالي و عن شريك و عن جابر و عن أبي رافع و عن الصادق و عن الباقر و عن أمير المؤمنين (عليهم السلام).
و قد اجتمعت الإمامية و الزيدية مع اختلاف رواياتهم على ذلك، و مجمع الحديث من الطرق جميعا:
أن وفد نجران كانوا أربعين رجلا، و فيهم السيد و العاقب و قيس و الحارث و عبد المسيح بن يونان أسقف نجران. فقال الأسقف: يا أبا القاسم، موسى من أبوه؟ قال:
عمران. قال: فيوسف من أبوه؟ قال: يعقوب. قال: فأنت من أبوك؟ قال: أبي عبد اللّه بن عبد المطلب. قال: فعيسى من أبوه؟ فأعرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عنهم، فنزل: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ ...» [١]، فتلاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فغشي عليه.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٥٩.