الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٤ - المتن
و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جاء جبرئيل، فمدّ عليهم كساء فدكيا ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قال جبرئيل: و أنا منكم يا محمد؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و أنت منا يا جبرئيل. قالت أم سلمة:
فقلت: يا رسول اللّه، أنا من أهل بيتك؟ و جئت لأدخل معهم، فقال: كوني مكانك يا أم سلمة، إنك إلى خير، أنت من أزواج نبي اللّه.
فقال جبرئيل، اقرأ يا محمد: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
في النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٠٨ ح ٦، عن الأمالي للطوسي.
٢. الأمالي للطوسي: ج ١ ص ٣٧٨.
٣. تفسير البرهان: ج ٣ ص ٣١٣ ح ٢١.
١٥
المتن
عن أم سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنها قالت- نزلت هذه الآية في بيتها: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [٢]-:
أمرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن أرسل إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فلما أتوه اعتنق عليا (عليه السلام) بيمينه و الحسن (عليه السلام) بشماله و الحسين (عليه السلام) على بطنه و فاطمة (عليها السلام) عند رجليه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و عترتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، قالها ثلاث مرات. قلت: فأنا يا رسول اللّه؟ فقال: إنك على خير إن شاء اللّه.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.