الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٤ - المصادر
قال: فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال لنا: ادخلوا. قال حذيفة: و كنا خمسة نفر؛ أنا و عمار و سلمان و أبو ذر و المقداد. فدخلنا و دخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) يبتغي عندها شيئا من زاد. فوجد في وسط البيت جفنة من ثريد تفور و عليها عراق كثير، و كأن رائحتها المسك.
فحملها علي (عليه السلام) حتى وضعها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من حضر معه. فأكلنا منها حتى تملأنا و لا ينقص منها قليل و لا كثير.
و قام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى دخل على فاطمة (عليها السلام)، و قال: أنّى لك هذا الطعام يا فاطمة؟ فردّت عليه و نحن نسمع قولهما فقالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» [١]، فخرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلينا مستعبرا و هو يقول: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيت لابنتي ما رأى زكريا لمريم؛ كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا، فيقول لها: يا مريم أنّى لك هذا؟ فتقول: «هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب».
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ١٩ ح ١٤، عن الأمالي للطوسي.
٢. الأمالي للطوسي: ج ١ ص ٣٦.
٣. الدر النظيم، على ما في البحار، بتفاوت يسير.
٤. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١٠٥ ح ٨، عن الأمالي للطوسي، بتفاوت يسير.
٥. دلائل الإمامة: ص ٥١، بتفاوت يسير.
٦. تفسير البرهان: ج ١ ص ٢٨١.
٧. مدينة المعاجز: ج ١ ص ١٥٢، عن الأمالي للطوسي.
٨. إثبات الهداة: ج ١ ص ٢٩٨ ح ٢٠١، عن الأمالي للطوسي.
٩. سعد السعود: ص ٩٠، بتفاوت يسير.
١٠. تأويل ما أنزل من القرآن الكريم، على ما في سعد السعود.
. ١١ حلية الأبرار: ج ١ ص ٣٧٢.
. ١٢ عوالم العلوم: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج ١ ص ٢٠٧ ح ٥.
. ١٣ بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٦، عن سعد السعود، باختصار فيه.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.