الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٧ - المصادر
١
المتن
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): تظهر الزنادقة سنة ثمانية و عشرين و مائة، و ذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام). قال: فقلت: و ما مصحف فاطمة (عليها السلام)؟ فقال: إن اللّه تبارك و تعالى لما قبض نبيه (صلّى اللّه عليه و آله)، دخل على فاطمة (عليها السلام) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا اللّه عز و جل.
فأرسل إليها ملكا يسلّي عنها غمّها و يحدّثها. فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال لها:
إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت، قولي لي. فأعلمته، فجعل يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا.
قال: ثم قال: أما إنه ليس من الحلال و الحرام و لكن فيه علم ما يكون.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٤٤ ح ٧٧، عن البصائر.
٢. بصائر الدرجات: ص ١٥٧ ح ١٨.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٠ ح ٦٨، عن البصائر.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٦٥ ح ٧، عن البصائر.
٥. الكافي: ج ١ ص ٢٤٠ ح ٢.