الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٠ - المتن
الأسانيد:
في كتاب المناقب و مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: عن أبي الفرج محمد بن أحمد المكّي، عن المظفر بن أحمد بن عبد الواحد، عن محمد بن علي الحلواني، عن كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي، و أخبرني أيضا به عاليا قاضي القضاة محمد بن الحسين البغدادي، عن الحسين بن محمد بن علي الزينبي، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد المروزي بمكة حرسها اللّه تعالى، عن أبي علي زاهر بن أحمد، عن معاذ بن يوسف الجرجاني، عن أحمد بن محمد بن غالب، عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس.
٢٣
المتن
أبو عبد اللّه المفيد النيشابوري في أماليه: قال الرضا (عليه السلام): عرى الحسن و الحسين (عليهما السلام) و أدركهما العيد، فقالا لأمهما: قد زيّنوا صبيان المدينة إلا نحن، فما لك لا تزيّنينا؟
فقالت: ثيابكما عند الخياط، فإذا أتاني زيّنتكما. فلما كانت ليله العيد، أعاد القول على أمهما. فبكت و رحمتهما فقالت لهما ما قالت في الأولى، فردّا عليها.
فلما أخذ الظلام، قرع الباب قارع. فقالت فاطمة (عليها السلام): من هذا؟ قال: يا بنت رسول اللّه، أنا الخياط، جئت بالثياب. ففتحت الباب فإذا رجل و معه من لباس العيد. قالت فاطمة (عليها السلام):
و اللّه لم أر رجلا أهيب شيمة منه. فناولهما منديلا مشدودا ثم انصرف. فدخلت فاطمة (عليها السلام) ففتحت المنديل، فإذا فيه قميصان و دراعتان و سروالان و رداءان و عمامتان و خفان أسودان معقبان بحمرة. فأيقظتهما و ألبستهما.
و دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هما مزيّنان، فحملهما و قبّلهما ثم قال: رأيت الخياط؟ قالت:
نعم يا رسول اللّه، و الذي أنفذته من الثياب. قال: يا بنية، ما هو خياط، إنما هو رضوان خازن الجنة. قالت فاطمة (عليها السلام): فمن أخبرك يا رسول اللّه؟ قال: ما عرج حتى جاءني و أخبرني بذلك.