الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٧٠ - المصادر
و في صواعق ابن حجر: أخرج الدارقطني أن عليا (عليه السلام) يوم الشورى احتجّ على أهلها فقال: أنشدكم باللّه هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الرحم منّي و من جعله نفسه و ابناؤه ابناؤه و نساؤه نساؤه غيري؟ قالوا: اللهم لا.
أقول: و القدر المشترك في الأحاديث هو أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ليباهل بهم نصارى نجران. رواه الفريقان بأسانيدهم عن جماعة من الصحابة و التابعين و أئمة أهل البيت (عليهم السلام):
ففي كتب أهل السنة: أخرجه مسلم و الترمذي في جامعيهما و أبو نعيم في الدلائل و البيهقي في سننه و ابن أبي شيبة و سعيد بن منصور و عبد اللّه بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم في مستدركه و ابن مردويه و الثعلبي في تفسيره و الواحدي في أسباب النزول و ابن إسحاق في المغازي و موفق بن أحمد و ابن المغازلي و الحمويني و المالكي في فصوله و السيوطي في الدر المنثور و غيرهم بأسانيدهم، عن سعد بن وقاص و جابر و ابن عباس و عليا (عليه السلام) و اليشكري و جد سلمة، و عن الشعبي و الحسن (عليه السلام) و السدي و مقاتل و الكلبي، بل ذكره جلّ المفسرين و قلّ ما يخلو من روايته كتاب تفسير.
و في كتب الشيعة: أخرجه القمي في تفسيره و المفيد في اختصاصه و الصدوق في العيون و الشيخ في أماليه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و عن أبي ذر أن عليا احتجّ ذلك يوم الشورى و سعد بن أبي وقاص و الحسن السبط (عليه السلام) و جدّ محمد المنكدر و الصادق و الكاظم و الرضا و الهادى (عليهم السلام).
فهذا الحديث مروي بالأسانيد المتعددة عن تسعة من الصحابة و خمسة من التابعين و ستة من أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
المصادر:
آلاء الرحمن في تفسير القرآن: ص ٢٩٠.