الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٢ - المتن
عبد ربه، فقال رجل من أصحابنا: جعلت فداك، إن عبد اللّه بن الحسن يقول: لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) بعد كلام: أ ما تعجبون من عبد اللّه يزعم أن أباه عليّ من لم يكن إماما، و يقول: إنه ليس عندنا علم و صدق. و اللّه ما عنده علم و لكن و اللّه- و أهوى بيده إلى صدره- إن عندنا سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سيفه و درعه، و عندنا و اللّه مصحف فاطمة (عليها السلام)، ما فيه آية من كتاب اللّه، و إنه لإملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خطّه علي (عليه السلام) بيده، و الجفر و ما يدرون ما هو؛ مسك شاة أو مسك بعير.
ثم أقبل إلينا و قال: ابشروا، أ ما ترضون أنكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة علي (عليه السلام) و علي (عليه السلام) آخذ بحجزة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٤٠ ح ٧١، عن البصائر.
٢. بصائر الدرجات: ص ١٥٣ ح ٥.
٣. حقيقة مصحف فاطمة (عليها السلام): ص ١٧.
الأسانيد:
في بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن البزنطي، عن حمّاد بن عثمان، عن علي بن سعيد، قال.
٦
المتن
عن أبي عبيدة، قال: سأل أبو عبد اللّه (عليه السلام) بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هو جلد ثور مملوء علما. فقال له: ما الجامعة؟ فقال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج، فيها كل ما يحتاج الناس إليه، و ليس من قضية إلا و فيها حتى أرش الخدش.