الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٦ - المتن
حلية الأولياء و كتاب الشيرازي، روى عمران بن حصين و جابر بن سمرة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة (عليها السلام) فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟ قالت: إني لوجعة و إنه ليزيدني أنه ما لي طعام آكله. قال: يا بنيّة، أ ما ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ قالت: يا أبة، فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها، و إنك سيدة نساء عالمك، أم و اللّه زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
و قيل للصادق (عليه السلام): قال الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): «فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة» أي سيدة نساء عالمها؟ قال: ذلك مريم، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة من الأولين و الآخرين.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٧ ح ٤٠، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٠٥.
٣. روضة الواعظين: ص ١٤٨.
٤. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٦٩، بتفاوت فيه.
٥. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج ٢ ص ١٠٧، عن حلية الأولياء.
٦. حلية الأولياء: ج ٢ ص ٤٢، بتفاوت فيه.
٧. الذرية الطاهرة: ص ١٤٣ ح ١٨٠.
٨. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج ٣ ص ١٤٠.
٩٠
المتن
عن كتاب معالم العترة (عليهم السلام) لعبد العزيز بن الأخضر بأسانيده، مرفوعا إلى قتادة، عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
خير نسائها مريم و خير نسائها فاطمة بنت محمد (عليها السلام).
و بأسناده إلى أحمد بن حنبل، يرفعه إلى أنس: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون.