الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦٤ - المصادر
الملاعنة، فقال العاقب للسيد: إن لاعن بأصحابه فليس بنبي و إن لاعن بأهل بيته فهو نبي.
فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدعا عليا (عليه السلام) فأقامه عن يمينه، ثم دعا الحسن (عليه السلام) فأقامه عن يساره، ثم دعا الحسين (عليه السلام) فأقامه عن يمين علي (عليه السلام)، ثم دعا فاطمة (عليها السلام) فاقامها خلفه. فقال العاقب للسيد: لا تلاعنه، إنك إن لاعنته لا نفلح نحن و لا أعقابنا. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لو لاعنوني ما بقيت بنجران عين تطرف.
المصادر:
شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٦٣ ح ١٧٤.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا يحيى بن ذكريا، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفرنا، عن حذيفة.
٨٠
المتن
عن ابن عباس في قوله تعالى: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ...» [١] ...، إلى قوله:
قالوا: نعم، نلاعنك. فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيدي ابن عمّه علي و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) و قال: هؤلاء ابناؤنا و نساؤنا و أنفسنا. فهمّوا أن يلاعنوه، ثم إن الحرث قال لعبد المسيح:
ما نصنع بملاعنته هذا شيئا؛ لئن كان كاذبا ما ملاعنته بشيء و لئن كان صادقا لنهلكنّ إن لاعنّاه. فصالحوه على ألفي حلة كل عام. فزعم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: و الذي نفس محمد بيده، لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم أحد إلا أهلكه اللّه عز و جل.
المصادر:
شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٦٤.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٥٩.