الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٠ - في هذا الفصل
ذكر أن المراد من أهل البيت (عليهم السلام) علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ذكر قصة الكساء.
كلام أبي عامر في جلوسه في عدة شاتمة لعلي (عليه السلام) و نهيه واثلة بن الأسقع و ذكره حديث الكساء.
كلام زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) في فضل علي (عليه السلام) و جعفر: أن جعفر ذو الجناحين و أشبه الناس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) خلقا و خلقا، و لكنه ما هو من أصحاب الكساء.
كلام أبي الوفاء الحنفي في خطبة كتابه: ... و أشهد أن محمدا عبد اللّه و رسوله ...،
آخر الأنبياء خصوصا أهل الكساء.
كلام السيد الجفري في أن أهل الكساء أعظم الوسائل إلى اللّه في نيل كل مهمة و دفع ملمّة.
مكالمة شهر بن حوشب مع أم سلمة في سابّ علي (عليه السلام) و قاتله و ذكره قصة الكساء.
دخول علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و وضعها في حجره و تقبيلهما و اعتناقه عليا و فاطمة (عليهما السلام) و جعله عليهم خميلة سوداء و قوله: اللهم إليك لا إلى النار.
كلام صاحب الدرة البيضاء في ذكر سند حديث الكساء معنعنا بالترتيب من اثني عشر كتابا و ذكر اسم الكتب.
كلام الفقيه الأكبر السيد محمد كاظم اليزدي في ذكر أصل القضية الكسائية و إمكان تعدّد وقوعه و كيفيته و الإشكال في قضاء الحوائج و تصحيحه من باب المقتضيات.
ذكر مصادر حديث الكساء منصوصا عن كثير من الصحابة و التابعين، و هو الدافع لهم في تشكيك أصحاب الأغراض السياسية و الأهواء و العصبيات الجاهلية، و ذكر مصادر كثيرة.