الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠ - المتن
فتغضّ الخلائق كلهم أبصارهم، فتجور فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين (عليها السلام) على الصراط. فتغضّ الخلائق كلهم أبصارهم فتجوز فاطمة (عليها السلام) على الصراط؛ لا يبقى في القيامة إلا غضّ بصره عنها إلا محمد و علي و الحسن و الحسين و الطاهرون من أولادهم (عليهم السلام) فإنهم محارمها.
فإذا دخلت الجنة، بقي مرطها ممدودا على الصراط؛ طرف منه بيدها و هي في الجنة و طرف في عرصات القيامة. فينادي منادي ربنا: يا أيها المحبّون لفاطمة (عليها السلام)، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام). فلا يبقى محبّ لفاطمة (عليها السلام) إلا تعلّق بهدبة من أهداب مرطها، حتى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام. قالوا: و كم فئام واحد يا رسول اللّه؟ قال:
ألف ألف، و ينجون من النار.
المصادر:
١. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص ٤٣٤.
٢. الاحتجاج: ص ١٨، باختصار فيه.
٣. بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٢٣٩ ح ٢، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٥
المتن
عن ابن عباس: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن (عليه السلام) ....
إلى آخره، مثل ما أوردناه في الثامن عشر، الفصل السابع، الرقم ١٠، متنا و مصدرا و سندا.
٦
المتن
قال الراوندي في الخرائج: اعلم أن اللّه تعالى كما أمر آدم أن يخرج من الجنة إلى الأرض و أن يهاجر إليها، أمر محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) أن يخرج من مكة إلى المدينة .... و إن أعطى اللّه