الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٠ - المتن
المصادر:
١. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص ٤٥٨ ح ٢٩٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ١٠٧ ح ١٢، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٥٦
المتن
قال الكفعمي في الثلاثون في الأدعية المنسوبة إلى الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام): دعاء آدم:
روي أنه ركع إلى جانب الركن اليماني ركعتين ثم قال: اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي و رضّني من العيش بما قسمت لي يا أرحم الراحمين. [١]
و قوله تعالى: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» [٢]، قيل: الكلمات هي قوله (عليه السلام): ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكوننّ من الخاسرين.
و قيل: هي قوله أيضا: لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
و قيل: هي قوله: سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت، عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي، فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين.
سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت، عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي، فاغفر لي إنك أنت التوّاب الرحيم.
و قيل: هي التسبيحات الأربع.
و في رواية أهل البيت (عليهم السلام): هي أسماء أصحاب الكساء؛ محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
[١]. روي أنه لما دعا به، أوحى اللّه إليه: يا آدم، ما حفظ من ذريتك هذا الدعاء إلا أعطيته ما يحبّ و جنّبته ما يكره و نزعت حبّ الدنيا عن قلبه و ملأت جوفه حكمته.
[٢]. سورة البقرة: الآية ٣٧.