الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥٠ - المصادر
فأبى السيد من المباهلة فقالوا: نصالحك. فصالحوه على ألف حلّة كل عام، في كل رجب ألف حلة.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي بيده نفسي، لو لاعنوني ما حال الحول و منهم بشر إلا هلك اللّه الكاذبين.
المصادر:
فرائد السمطين: ج ٢ ص ٢٠٥ ح ٤٨٥.
الأسانيد:
في فرائد السمطين: قال الحاكم: و أخبرنا محمد بن علي بن عبد الحميد، قال: حدثنا علي بن المتبرك، قال: حدثنا أبو عبد اللّه الصنعاني، قال: حدثنا محمد بن بور، عن ابن جريح.
٥٨
المتن
قال ابن الأثير في ذكر وفد نجران مع العاقب و السيد: ... و أما نصارى نجران، فإنهم أرسلوا العاقب و السيد في نفر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أرادوا مباهلته. فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فلما رأوهم قالوا: هذه وجوه لو أقسمت عليه اللّه أن يزيل الجبال لأزالها، و لم يباهلوا.
و صالحوه على ألفي حلة، ثمن كل حلة أربعون درهما، و على أن يضيفوا رسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جعل لهم ذمة اللّه تعالى و عهده أن لا يفتنوا عن دينهم و لا يعشروا، و شرط عليهم أن لا يأكلوا الربا و لا يتعاملوا به ....
المصادر:
١. الكامل في التاريخ: ص ٢٠٠.
٢. أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٢٧٣، عن الكامل.
٣. سيرة رسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام): ج ١ ص ٧٥٣.