الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦١ - المتن
٢٣١
المتن
قال الآلوسي: لو علم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقاءها (عليها السلام) لربما قال: خذوا كل دينكم عن الزهراء (عليها السلام) ...،
على أن قوله عليه الصلاة و السلام: «إني تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض» يقوم مقام ذلك الخبر و زيادة كما لا يخفى، كيف لا؟ و فاطمة (عليها السلام) سيدة تلك العترة.
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٩٤.
٢. تفسير روح المعاني: ج ٣ ص ١٥٥.
٢٣٢
المتن
قال العلامة المجاهد السيد شرف الدين: إن تفضيلها على مريم أمر مفروغ عنه عند أئمة العترة الطاهرة (عليهم السلام) و أوليائهم من الإمامية و غيرهم، و صرّح بأفضليتها على سائر النساء حتى السيدة مريم كثير من محقّقي أهل السنة و الجماعة؛ كالتقي السبكي و الجلال السيوطي و البدر و الزركشي و التقي المقريزي و ابن أبي داود و المناوي و غيرهم.
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٩٤.
٢. النص و الاجتهاد: ص ١١٤.
٢٣٣
المتن
قال السيوطي: أربع نسوة سادات عالمهنّ: مريم بنت عمران و آسية امرأة فرعون و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و أفضلهنّ علما فاطمة (عليها السلام).