الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٩ - الأسانيد
و أهل بيتي. قالت أم سلمة: قلت: إي رسول اللّه و أنا؟ قالت: و أنت. [١]
المصادر:
١. المعجم الطبراني: ج ٢٣ ص ٣٣٠ ح ٧٥٩.
٢. مسند أبي يعلي: ج ١٢ ص ٣١٣ ح ٦٨٨٨، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
١. في المعجم: حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، ثنا عثمان بن الهيثم؛ و حدثنا محمد بن العباس، ثنا هوذة، قالا: ثنا عوف؛ و حدثنا العباس بن الفضل، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهّر، ثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن عطية أبي المعدل، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت.
٢. في مسند أبي يعلي: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، حدثنا عبد اللّه بن داود، عن فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة.
١٠١
المتن
عن عطية، قال: دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) و هي تعصد عصيدة. فجلس حتى بلغت و عندها الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أرسلوا إليّ. فجاء فأكلوا، ثم اجترّ بساطا كانوا عليه، فجلّلهم به ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فسمعت أم سلمة فقالت: يا رسول اللّه، و أنا معهم؟ فقال: إنك على خير.
المصادر:
أسد الغابة: ج ٤ ص ٤٦ ح ٣٦٩١.
الأسانيد:
في أسد الغابة: أورده إسماعيل في الصحابة، و روى بأسناده، عن عمير أبي عرفجة، عن عطية، قال.
[١]. و الظاهر الأصحّ سقط كلمة: إلى خير أو على خير.