الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢٩ - المتن
الأسانيد:
١. في العمدة: بأسناده، عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن عوف بن العدل، عن عطية: مثله.
٢. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: و أخبرنا علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين، أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا عبد الوهاب. أخبرنا عوف بن عطية، أخبرنا أبي، عن أم سلمة.
٣. في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا أبو القاسم. أنا أبو علي، أنا أحمد، نا عبد اللّه، حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا عوف، عن أبي المعدل، عن أبيه، أن أم سلمة حدّثته، قالت.
٥٥
المتن
في تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ... و الذي بعثني بالحق نبيا إنكم لن تؤمنوا حتى يكون محمد و آله أحبّ إليكم من أنفسكم و أهليكم و أموالكم و من في الأرض جميعا.
ثم دعا بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فغمّتهم بعباءته القطوانية، ثم قال:
هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر. ثم قال: أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم.
فقالت أم سلمة: و رفعت جانب العباء لأدخل، فكفّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: لست هناك و إن كنت في خير و إلى خير. فانقطع عنها طمع البشر.
و كان جبرئيل معهم، فقال: يا رسول اللّه، و أنا سادسكم؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نعم، أنت سادسنا. فارتقى السماوات، و قد كساه اللّه من زيادة الأنوار ما كادت الملائكة لا تبيّنه حتى قال: بخّ بخّ، من مثلي؟ أنا جبرئيل سادس محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). و ذلك ما فضّل اللّه به جبرئيل على سائر الملائكة في الأرضين و السماوات.
قال: ثم تناول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن (عليه السلام) بيمينه و الحسين (عليه السلام) بشماله فوضع هذا على كاهله الأيمن و هذا على كاهله الأيسر، ثم وضعهما إلى الأرض.