الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨ - المصادر
و في رواية أخرى رواها البخاري و مسلم: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، و أنك أول أهلي لحوقا بي.
و روى ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة خديجة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران و ابنة مزاحم امرأة فرعون و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام).
و عن ابن عباس: أنهنّ أفضل نساء أهل الجنة.
و عن أنس: إنهنّ خير نساء العالمين.
و عن ابن عباس، قال: خطّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الأرض أربعة خطوط ثم قال: أ تدرون ما هذا؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أفضل نساء أهل الجنة؛ خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
و روى في ترجمة فاطمة (عليها السلام) بالإسناد، عن عمران بن حصين: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عاد فاطمة (عليها السلام) و هي مريضة، فقال لها: كيف تجدينك يا بنيّة؟ قالت: إني لوجعة و إني ليزيدني أني ما لي طعام آكله. قال: يا بنية، أ لا ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ فقالت: يا أبة! فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء عالمك، أما و اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
و قال البخاري: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٣٤٣.
٢. جامع الأصول: ج ٩ ص ١٢٥ ح ٦٦٧٠، شطرا منه.
٣. صحيح الترمذي: ج ٥ ص ٧٠٣، شطرا منه.
٤. صحيح البخاري: ج ٨ ص ٧٩، شطرا منه.
٥. صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٠٤، شطرا منه.
٦. صحيح أبي داود: ج ٤ ص ٣٥٥، شطرا منه.