الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٩ - المتن
قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): و كذلك المباهلة، يشبّك يده في يده يرفعهما إلى السماء.
فلما رآه الحبران، قال أحدهما لصاحبه: و اللّه لئن كان نبيا لنهلكنّ، و إن كان غير نبي كفانا قومه. فكفّا و انصرفا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٤٢ ح ٨، عن تفسير العياشي.
٢. تفسير العياشي: ج ١ ص ١٧٥.
٣. تفسير البرهان: ج ١ ص ٢٨٩ ح ٩، عن تفسير العياشي.
٤. تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٣٤٧ ح ٥٨، عن تفسير العياشي.
٥. دعائم الإسلام لأبي حنيفة المغربي: ج ١ ص ١٨.
١٨
المتن
عن المنذر، قال: حدثنا علي (عليه السلام)، قال: لما نزلت هذه الآية: «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...» [١]، قال: أخذ بيده علي و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام). فقال رجل من اليهود: لا تفعلوا فتصيبكم عنت، فلم يدعوه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٤٢ ح ١٠، عن تفسير العياشي.
٢. تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٧.
١٩
المتن
عن عامر بن سعد، قال: قال معاوية لأبي: ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟ قال: لثلاث
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.