الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥ - المتن
كنت جالسا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضته التي قبض فيها، فدخلت فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة ثالثة فاختارك و ولدك، و أنت سيدة نساء أهل الجنة و ابناك حسن و حسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة، و أبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة ...
المصادر:
١. كمال الدين: ج ١ ص ٢٦٢ ح ١.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٥٢ ح ٢١.
٣. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٥٦٥ ح ١، بتفاوت فيه.
٤. إرشاد القلوب: ص ٤١٩، بتفاوت يسير.
٥. حلية الأبرار: ج ١ ص ٤٦٠، عن كمال الدين.
٦. إثبات الهداة: ج ١ ص ٥٠٦ ح ٢٢١.
الأسانيد:
في كمال الدين: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش و إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي، قال.
١٤
المتن
قال الديلمي في الإرشاد في أن حذيفة كان واليا لعثمان على المدائن و بعد قتله استخلاف علي (عليه السلام) و كتاب علي (عليه السلام) و صعود حذيفة المنبر و خطبته، إلى قوله:
أيها الناس! إنما وليكم اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) حقا حقا و خير من نعلمه بعد نبينا محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... أخي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ابن عمه و أبي الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زوج الزهراء البتول (عليها السلام) سيدة نساء العالمين. فقوموا- أيها الناس- فبايعوا على كتاب اللّه و سنة نبيه فإن للّه في ذلك رضى و لكم مقنع و صلاح، و السلام.