الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥٦ - المصادر
٦٧
المتن
قال في أنوار الهداية في إثبات الخلافة بالكتاب: ... الآية الحادية عشرة: قوله تعالى:
«فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» [١]، و اتفق الفريقان على نزولها في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أن اللّه سبحانه أمر نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يريد بابنائه الحسنين (عليهما السلام) و بنسائه فاطمة الزهراء (عليها السلام) و بنفسه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و تسالموا على أنه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يدع للمباهلة إلا هؤلاء ....
المصادر:
أنوار الهداية في مباحث الإمامة و الولاية: في اثبات الخلافة بالكتاب.
٦٨
المتن
قال الثعلبي في تفسيره: قال مقاتل و الكلبي: لما قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هذه الآية على وفد نجران و دعاهم إلى المباهلة ...، إلى قوله: فأتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد غدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محتضنا الحسين (عليه السلام) و آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) خلفه و علي (عليه السلام) خلفها و هو يقول:
إذا دعوت أنا فأمّنوا.
فقال الأسقف: يا معشر النصارى! إني أرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله، فلا تبتهلوا فتهلكوا فلا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ....
المصادر:
١. نهج الأيمان: ص ٣٤٦، عن تفسير الثعلبي.
٢. تفسير الثعلبي، على ما في نهج الإيمان.
٣. كشف الحقائق: ج ١ ص ٧٤، بتفاوت فيه.
٤. مراح لبيد: ج ١ ص ١٠٢.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.