الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٧ - المتن
ثم أغدف خميصة كساء خيبري فجلّلهم به و هو معهم. ثم أتاهم جبرئيل بطبق فيه رمان و عنب. فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسبّح، ثم أكل الحسن و الحسين (عليهما السلام) فتناولا منه فسبّح العنب و الرمان في أيديهما. فدخل علي (عليه السلام) فتناول منه فسبّح أيضا. ثم دخل رجل من أصحابه و أراد أن يتناول فلم يسبّح، فقال جبرئيل: إنما يأكل من هذا نبي و وصي و ولد نبي.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١٠٠ ح ٣، عن الخرائج.
٢. الخرائج: ج ١ ص ٤٨.
٤
المتن
روي أن فاطمة (عليها السلام) قالت: يا رسول اللّه، إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) جائعان. قال: ما لكما يا حبيبيّ؟ قالا: نشتهي طعاما. فقال: اللهم أطعمهما طعاما. قال سلمان: فنظرت فإذا بيد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سفرجلة مشبهة بالجرّة الكبيرة، أشدّ بياضا من اللبن. ففركها بإبهامه فصيّرها نصفين، فدفع نصفها للحسن (عليه السلام) و نصفها للحسين (عليه السلام). فجعلت أنظر إليها و أنا أشتهي، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هذا طعام من الجنة، لا يأكله رجل حتى ينجو من الحساب غيرنا و إنك على خير.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١٠١ ح ٥، عن الخرائج.
٢. الخرائج: ج ٢ ص ٥٣٧.
٥
المتن
العلّاني بأسناده إلى ابن عباس في خبر طويل: أنه اجتمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) و جعفر عند فاطمة (عليها السلام) و هي في صلاتها. فلمّا سلّمت أبصرت عن يمينها رطبا على طبق، و على