الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٦ - المصادر
٧. المطالب العالية: ج ٤ ص ٢٤، باختلاف فيه.
٨. الدرر و اللآلي: ص ٢٠٧، باختصار فيه.
٩. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص ٤٣، على ما في الإحقاق.
١٠. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١٤٩، عن أهل البيت (عليهم السلام).
٣٩
المتن
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) ضمنت لعلي (عليه السلام) عمل العجين و الخبز و قمّ البيت، و ضمن لها علي (عليه السلام) ما كان خلف الباب ... فأقبل (علي (عليه السلام)) فوجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالسا و فاطمة (عليها السلام) تصلّي و بينهما شيء مغطّى. فلما فرغت، أحضرت ذلك الشيء، فإذا جفنة من خبز و لحم. قال: يا فاطمة! أنّى لك هذا؟ قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١]
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا أحدّثك بمثلك و مثلها؟ قال: بلى. قال: مثل زكريا؛ إذا دخل على مريم المحراب فوجد عندها رزقا، «قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب».
فأكلوا منها شهرا، و هي الجفنة التي يأكل منها القائم (عليه السلام) و هو عندنا.
المصادر:
١. تفسير العياشي: ج ١ ص ١٧٢ ح ٤١.
٢. البرهان: ج ١ ص ٢٨٢ ح ٩، عن العياشي.
٣. تفسير الصافي: ج ١ ص ٣٣٢.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للشيرازي: ص ٣٠، عن العياشي.
٥. بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣١٧.
٦. تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٣٣٣ ح ١١٧.
٧. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٢٢ ح ١٩، عن العياشي.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.