الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٧ - المصادر
و قال ابن فندق: قيل: لما زوّج الحسين (عليه السلام) بنت يزدجرد، دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) ليهنّأها، و سأل عن اسمها قالوا: اسمها «كيهان بانويه» و معناها سيدة الدنيا و الآخرة.
فقال (عليه السلام): إن سيدة الدنيا و الآخرة هي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، فتسمّوها «سيدة البلد»، فيسمّونها «شهربانويه».
المصادر:
التحقيق في أول أربعين سيد الشهداء (عليه السلام) للسيد القاضي: ص ٦٩٨.
٢٦١
المتن
قال محمد إلياس عبد الغني في ذكر سكينة بنت الحسين: ... و سكينة لقب لقّبتها به أمها الرباب بنت امرؤ القيس، و اختلفت في اسمها؛ فقيل آمنة، و قيل أمينة، و قيل أميمة.
كانت سيدة [١] نساء عصرها و أظرفهنّ و أحسنهنّ أخلاقا، و لها نوادر و حكايات طريفة مع الشعراء. توفّيت في ربيع الأول سنة سبع عشر و مائة.
المصادر:
بيوت الصحابة حول المسجد النبوي الشريف: ص ١٣٠.
[١]. تسميتها بهذا اللقب لجلالتها و مكانتها في زمانها لا أنها لقب لها كفاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما قلنا في تلقيب شهر بانويه بهذا اللقب.