الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠١ - الأسانيد
١
المتن
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن خديجة لمّا توفّيت، جعلت فاطمة (عليها السلام) تلوذ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تدور حوله و تسأله: يا رسول اللّه، أين أمي؟ فجعل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لا يجيبها. فجعلت تدور على من تسأله و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يدري ما يقول. فنزل جبرئيل فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ على فاطمة السلام و تقول لها: إن أمك في بيت من قصب؛ كعابه من ذهب و عمده من ياقوت أحمر، بين آسية امرأة فرعون و مريم بنت عمران. فقالت فاطمة (عليها السلام): إن اللّه هو السلام و منه السلام و إليه السلام.
المصادر:
١. الأمالي للطوسي: ج ١ ص ١٧٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧ ح ٣١، عن الخرائج.
٣. الخرائج: ج ٢ ص ٥٢٩.
الأسانيد:
في الأمالي للطوسي: بالإسناد، قال: أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي، قال: أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن،