الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣١ - المصادر
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٢٤ ح ٢٠، عن الأمالي للصدوق و العيون.
٢. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ص ١٧٩.
٣. الأمالي للصدوق: ص ٣١٢.
٤. تفسير البرهان: ج ١ ص ٢٨٩ ح ٧، عن الأمالي للصدوق.
٥. تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٣٤٩ ح ١٦٣، عن عيون الأخبار.
٦. تحف العقول: ص ٣٢٠.
٧. الدمعة الساكبة: ج ٧ ص ٢٦١.
٨. ينابيع المودة: ص ٩.
٩. ينابيع المودة: ص ٤٤.
الأسانيد:
في الأمالي للصدوق و العيون: ابن شاذويه جعفر بن محمد معا، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت.
٣٥
المتن
قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): لما أمر هارون الرشيد بحملي، دخلت عليه ...،
إلى قوله (عليه السلام): اجتمعت الأمة؛ برّها و فاجرها أن حديث النجراني حين دعاه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و على و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فقال اللّه تبارك و تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ ...». [١] فكان تأويل أبناءنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و نساءنا فاطمة (عليها السلام) و أنفسنا علي بن أبي طالب (عليه السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٢١ ح ١، عن الاختصاص.
٢. الاختصاص: ص ٥٤.
٣. تفسير البرهان: ج ١ ص ٢٨٦ ح ٣، عن الاختصاص.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.