الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤١ - المصادر
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٩١.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٩ ح ٥٢، عن المناقب.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٠٠ ح ١.
٤. مدينة المعاجز: ج ٣ ص ٣٢٣ ح ٧٢.
٢٤
المتن
روي في المراسيل: إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) كان عليهما ثياب خلق و قد قرب العيد، فقالا لأمهما فاطمة (عليها السلام): إن بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة، أ فلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا أماه؟ فقالت: يخاط لكما إن شاء اللّه.
فلما أن جاء العيد، جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما هذا يا أخي جبرئيل؟! فأخبره بقول الحسن و الحسين (عليهما السلام) لفاطمة (عليها السلام) و بقول فاطمة (عليها السلام): يخاط لكما إن شاء اللّه. ثم قال جبرئيل: قال اللّه تعالى لما سمع قولها:
لا نستحسن أن نكذّب فاطمة (عليها السلام) بقولها: يخاط لكما إن شاء اللّه.
و عن سعيد الحفّاظ الديلمي بأسناده، عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
بينما أهل الجنة في الجنة يتنعّمون و أهل النار في النار يعذّبون، إذا لأهل الجنة نور ساطع، فيقول بعضهم لبعض: ما هذا النور؟ لعل رب العزة اطلع فنظر إلينا. فيقول لهم رضوان: لا و لكن علي (عليه السلام) مازح فاطمة (عليها السلام)، فتبسّمت فأضاء ذلك النور من ثناياها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٥ ح ٦٢، عن كتاب المناقب.
٢. كتاب المناقب، على ما في البحار.
٣. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٧٦.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٠١ ح ٣.
٥. القطرة: ج ١ ص ٢٩٠ ح ٣٠٥.
٦. الدمعة الساكبة: ج ٣ ص ٢٥٦.