الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦١ - المتن
و الحسن (عليه السلام) عن يمينه قابضا بيده و الحسين (عليه السلام) عن شماله و فاطمة (عليها السلام) خلفه، ثم قال:
هلمّوا فهؤلاء ابناؤنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هؤلاء أنفسنا لعلي (عليه السلام) و نفسه و هذه نساؤنا فاطمة (عليها السلام).
قال: فجعلوا يستترون بالأساطين و يستتر بعضهم ببعض، تجوفا أن يبدأهم بالملاعنة. ثم أقبلوا و بركوا بين يديه و قالوا، أقلنا أقالك اللّه يا أبا القاسم. قال: أقلتكم، و صالحوه على ألفي حلة.
المصادر:
المناقب لابن المغازلي: ص ١٥٩ ح ١٨٩.
٧٦
المتن
قال في العدد القوية في ذكر وقائع اليوم الرابع و العشرين: ... و فى اليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة من سنة تسع من الهجرة، باهل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) نصارى نجران، و جاء بذكر المباهلة به و بزوجته و ولديه (عليهم السلام) محكم القرآن.
المصادر:
١. العدد القوية: ص ٣٠٧ ح ٨.
٢. بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٩٨.
٧٧
المتن
قال السيد الأمين: أجمع أهل القبلة حتى الخوارج منهم على أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم يدع للمباهلة من النساء سوى بضعته الزهراء (عليها السلام)، و من الابناء سوى سبطيه و ريحانتيه من الدنيا، و من الأنفس إلا أخاه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى. فهؤلاء أصحاب