الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٨ - الأسانيد
٦٤
المتن
و من ذلك ما رواه عن شداد بن عبد اللّه: قال واثلة بن الأسقع و قد جيء برأس الحسين بن علي (عليه السلام)، قال:
فلقيه رجل من أهل الشام فأظهر سرورا، فغضب واثلة و قال: و اللّه لا أزال أحبّ عليا و حسنا و حسينا (عليهم السلام) أبدا، بعد إذ سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منزل أم سلمة، و جاء الحسن (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليمنى و قبّله، و جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليسرى و قبّله، ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، ثم دعا بعلي (عليه السلام) فجاء فجلس بين يديه، ثم أردف عليهم كساء خيبريا كأني أنظر إليه، ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
قلت لواثلة: ما الرجس؟ قال: الشك في اللّه.
المصادر:
١. نهج الإيمان: ص ٨٣.
٢. اللوامع النورانية: ص ٣٠٧، عن مسند أحمد.
٣. مسند أحمد، على ما في اللوامع.
٤. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج ٢ ص ٢١٤.
الأسانيد:
في مسند أحمد: رواه أحمد، قال: حدثنا عبد اللّه بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا سليمان بن أبي سليمان، قال: حدثنا ابن أبي كثير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرو، حدثني شدّاد بن عبد اللّه، قال:
سمعت واثلة.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.