الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٨ - المتن
الأسانيد:
في بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن الحسن بن علي، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
١٣
المتن
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن عبد اللّه بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس، فقال: صدق و اللّه عبد اللّه بن الحسن، ما عنده من العلم إلا ما عند الناس، و لكن عندنا و اللّه الجامعة، فيها الحلال و الحرام. و عندنا الجفر، أ يدري عبد اللّه بن الحسن ما الجفر؟ مسك بعير أم مسك شاة. و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه ما فيه حرف من القرآن و لكنه إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خط علي (عليه السلام)، كيف يصنع عبد اللّه إذا جاء الناس من كل أفق يسألونه؟
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٤٦ ح ٨٦، عن البصائر.
٢. بصائر الدرجات: ص ١٥٧ ح ١٩.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٣٩ ح ١٠.
الأسانيد:
في البصائر: السندي بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن علي بن الحسين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
١٤
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال في بني عمّه: لو أنكم إذا سألوكم و احتجّوكم بالأمر كان أحبّ إليّ أن تقولوا لهم: إنا لسنا كما يبلغكم، و لكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو أهله و من صاحبه، و هو السلاح، عند من هو؟ و هو الجفر، عند من هو و من صاحبه؟
فإن يكن عندكم فإنا نبايعكم و إن يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتى نعلم.