الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣٧ - المصادر
فمن ذلك أنه (صلّى اللّه عليه و آله) لما دعا نصارى نجران إلى المباهلة ليوضّح عن حقه و يبرهن عن ثبوت نبوته و يدلّ على عنادهم في مخالفتهم له بعد الذي أقامه من الحجة عليهم، جعل عليا (عليه السلام) في مرتبته و حكم بأنه عدله و قضي له بأنه نفسه و لم يحطّطه عن مرتبة في الفضل، و ساوى بينه و بينه؛ فقال مخبرا عن ربه عز و جل بما حكم به من ذلك و شهد و قضى و وكّد: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...». [١]
فدعا الحسن و الحسين (عليهما السلام) للمباهلة، فكانا ابنيه في ظاهر اللفظ، و دعا فاطمة (عليها السلام) و كانت المعبّر عنها بنسائه، و دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) فكان المحكوم له بأنه نفسه ....
المصادر:
تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام): ص ٢١.
٤٤
المتن
عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول له و خلفه في بعض مغازيه: .... و لما نزلت هذه الآية: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...» [٢]، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ....
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣ ص ٤٧، عن عدة كتب.
٢. مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ١٨٥، على ما في الإحقاق.
٣. تفسير الطبري: ج ٣ ص ١٩٢، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
٤. أحكام القرآن: ج ٢ ص ١٦، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
٥. المستدرك: ج ٢ ص ١٥٠، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
٦. معرفة علوم الحديث: ص ٥٠، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
٧. تفسير الثعلبي، على ما في العمدة و الإحقاق، بتفاوت فيه.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ٦١.