الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٢ - المتن
٩١
المتن
قال شهر بن حوشب عن أم سلمة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جلّل عليا و حسنا و حسينا و فاطمة (عليهم السلام) كساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي. اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: قلت: يا رسول اللّه، أنا منهم؟ قال: إنك إلى خير.
المصادر:
تهذيب الكمال: ج ٣ ص ٢٢٩.
٩٢
المتن
عن حكيم بن سعد، قال: ذكرنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند أم سلمة، قالت: فيه نزلت «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
قالت أم سلمة: جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى بيتي فقال: لا تأذنى لأحد. فجاءت فاطمة (عليها السلام) فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن (عليه السلام) فلم أستطع أن أمنعت أن يدخل على جده و أمه، و جاء الحسين (عليه السلام) فلم أستطع أن أحجبه.
فاجتمعوا حول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على بساط، فجلّلهم نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكساء كان عليه، ثم قال:
هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط.
قالت: فقلت: يا رسول اللّه! و أنا؟ قالت: فو اللّه ما أنعم، و قال: إنك إلى خير.
و قال آخرون: بل عنى بذلك أزواج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.