الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٨٩ - في هذا الفصل
و هذا أكبر فضيلة لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و يدلّ عليه القرآن بما قرن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنفسهم بنفسه. فكما لا ينعقد المباهلة إلا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كذلك لا ينعقد إلا بهم (عليهم السلام).
و كان ذلك يوم عزة الإسلام و ذلّة النصارى و تكريم أهل البيت (عليهم السلام) و خفّة المخالفين المنافقين و كسر رقابهم.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٨٨ حديثا:
كلام الطبرسي في نزول آيات المباهلة و استنظار نصارى نجران رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الغد، مجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) غدا آخذا بيد علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) خلفه و خروج النصارى يقدّمهم أسقفهم، رجوع الأسقف عن المباهلة عند رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام) و مصالحتهم على ألفي حلة من الحلل الأواقي ....
كلام عبد المسيح للنصارى: إن محمدا نبي مرسل و المباهلة مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) هلاكة.
قدوم السيد و العاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، مجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كسح ما بين شجرتين و نشر الكساء عليهما و دخولهم تحت الكساء معتمدا على قوسه و رفع يده إلى السماء و اصفرار لون السيد و العاقب ....
كتاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أهل نجران و مجيئهم إليه و مجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مشتملا على الحسن و الحسين (عليهما السلام) في خميلة له و فاطمة (عليها السلام) ماشيا خلفه و علي (عليه السلام) خلفها، ترك كبير النصارى الملاعنة عند رؤية النبي و أهل بيته (عليهم السلام).
كلام الأميني أنه تصريح في الآية بمشاركة فاطمة (عليها السلام) في المباهلة بين أربعة من المعصومين (عليهم السلام) و هي معصومة من النساء، ففاطمة الزهراء (عليها السلام) من المقدسين المنتخبين من عند اللّه تعالى.