الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٨ - المتن
فيكون أبلغ في الحجة و أوضح في الصحة. رزقنا اللّه العلم و العمل بما أدّى إلينا الهداة الأئمة (عليهم السلام).
المصادر:
بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٥٠.
الأسانيد:
في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): أخبرنا الشريف أبو البركات عمر بن إبراهيم بن حمزة العلوي و أبو غالب سعيد بن محمد الثقفي الكوفيان بها سنة عشرة و خمسمائة، قال:
أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، قال: أخبرنا أبي، قال:
حدثنا أبو العباس أحمد بن علي المرهبي النحوي، قال: حدثنا علي بن مخالد الجعفي، قال: حدثنا جعفر بن حفظ الملطي ببغداد، قال: حدثنا سوادة بن محمد بن سوادة أصله كوفي، قال: حدثنا أبو العباس الضرير الدمشقي، عن أبي الصباح، عن همام بن أبي علي، قال.
٤١
المتن
في نزهة المجالس، عن العقائق: إن فاطمة (عليها السلام) بكت ليلة عرسها، فسألها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك، فقالت له: تعلم إني لا أحبّ الدنيا، و لكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة فخشيت أن يقول لي علي (عليه السلام): بأيّ شيء جئت؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لك الأمان، فإن عليا (عليه السلام) لم يزل راضيا مرضيّا.
ثم بعد ذلك تزوّجت امرأة من اليهود و كانت كثيرة المال، فدعت النساء إلى عرسها.
فلبسن أفخر ثيابهنّ، ثم قلن: نريد أن ننظر إلى بنت محمد و فقرها فدعونها. فنزل جبرئيل بحلة من الجنة. فلما لبستها و اتزرت و جلست بينهن، رفعت الإزار فلمعت الأنوار، فقالت النساء: من أين لك هذا يا فاطمة؟! فقالت: من أبي. فقلن: من أين لأبيك؟! قالت: من جبرئيل. قلن: من أين لجبرئيل؟! قالت: من الجنة. فقلن: نشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه. فمن أسلم زوجها استمرّت معه و إلا تزوّجت غيره.