الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٩ - في هذا الفصل
حديث الكساء المنظوم لسيد عدنان الغريفي بطوله.
كلام السيد محي الدين الموسوي الغريفي في خروج نساء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من آية التطهير و حصرها في أهل البيت (عليهم السلام) و هم الخمسة الطيبة (عليهم السلام)؛ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلام الأميني في تعليقاته: إن الرواة في شأن نزول آية التطهير و حديث الكساء موثوق بها عند العامة و كذا التابعين من بعدهم من القرن الأول إلى القرن الرابع عشر، بالغا عددهم ثلاثمائة راويا و ناقلا.
كلام السيد محمد الميلاني في ذكر مسند فاطمة (عليها السلام): ولدينا أحاديث كثيرة منتهية أسانيدها إلى سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ذكر أسانيدها إلى سيدة النساء فاطمة (عليها السلام).
كلام ابن شهرآشوب في فضل فاطمة (عليها السلام) على أختيها: إنها وليدة الإسلام و من أهل العباء و المباهلة و المهاجرة في أصعب وقت، و فيها آية التطهير و فخر جبرئيل بكونه منهم.
كلام الزمخشري في الكشّاف: أنه لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء و هم علي و فاطمة و الحسنان (عليهم السلام)، و إن بعد نزول آية التطهير جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أنهم المراد من الآية.
كلام السيد ابن طاوس في أن هؤلاء الأربعة الأنفس علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و إجماع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تحت الكساء و قوله: هؤلاء أهل بيتي.
كلام السيد الميلاني في قادتنا: «إن رواية حديث الكساء عن جمع من الصحابة و التابعين فوق الاستقصاء». و ذكره قريبا من سبعين مأخذا من المئات، و ذكره في الكتاب من هذا السبعين أربعة ماخذ، و رواية جماعة من أكابر العلماء و المؤلفين و ذكر أسماء بعضهم: حبّ التسلسل الزمني في أربعة و ثلاثين منهم.