الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٣ - المتن
و لقد و ثبت وثبة على شهاب بني هاشم الثاقب و قرنها الزاهر و علمها الناصر و عدّتها و عددها، المسمّى بحيدرة، المصاهر لمحمد على المرأة التي جعلوها سيدة نساء العالمين، يسمّونها فاطمة، حتى أتيت دار علي و فاطمة ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٢٩٠ ح ١٥١، عن دلائل الإمامة.
٢. دلائل الإمامة: ج ٢ [١]، على ما في البحار.
٣. مجمع النورين: ص ١٠٧، عن دلائل الإمامة.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال: حدثني عبد الرحمن بن سنان الصيرفي، عن جعفر بن علي الحوار، عن الحسن بن مسكان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن جابر الجعفي، عن سعيد بن المسيّب، قال.
١٠١
المتن
قال أبان، قال سليم: انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى قوله (عليه السلام):
أنشدكم باللّه أ ما سمعتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن ابنتي سيدة نساء أهل الجنة؟ قالوا: اللهم نعم، قد سمعناها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قالت (عليها السلام): أ فسيدة نساء أهل الجنة تدّعي الباطل و تأخذ ما ليس لها؟! أ رأيتم لو أن أربعة شهدوا عليّ بفاحشة أو رجلان بسرقة، أ كنتم مصدّقين عليّ؟! فأما أبو بكر فسكت، و أما عمر فقال: و نوقع عليك الحدّ. فقالت: كذبت و لؤمت، إلا أن تقرّ أنك لست على دين محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و إن الذي يجيز على سيدة نساء أهل الجنة شهادة أو يقيم عليها حد لملعون، كافر بما أنزل اللّه على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) ....
[١]. نقل المجلسي (ره) من دلائل الامامه ج ٢ و هو اليوم مفقود.