الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١١ - المصادر
فاطمة (عليها السلام). حدّثوا عن الصادق (عليه السلام) إذ سئل عنه: إن فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خمسة و سبعين يوما و كان قد دخلها حزن على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها و يطيب نفسها و يخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، و كان علي (عليه السلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام) ....
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٨ ص ٣٨٧.
٢. الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ص ٢٠٠، على ما في الإحقاق.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص ٢٣٥، بتفاوت فيه.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص ٩٤.
٥. القطرة: ج ١ ص ٢٦٤ ح ٢٥٤.
٦. ناسخ التواريخ: مجلدات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ج ٤ ص ١٧١.
١٩
المتن
عن أبي بصير، قال: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم جالسا، إذا أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) ....
ثم أتى الوحي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «سأل سائل بعذاب واقع للكافرين» بولاية علي (عليه السلام) «لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ». [١] قال: قلت: جعلت فداك، لا نقرؤها هكذا! فقال: هكذا نزل بها جبرئيل على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و هكذا هو و اللّه مثبت في مصحف فاطمة (عليها السلام) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٢٤ ح ٢٢، عن الكافي.
٢. روضة الكافي: ص ٥٧.
٣. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١٧٦ ح ٦٣، عن الكنز.
٤. كنز الفوائد (مخطوط)، على ما في البحار، باختصار فيه.
٥. تفسير البرهان: ج ٤ ص ٣٨٢ ح ٥، شطرا منه.
[١]. سورة المعارج: الآية ١- ٣.