الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٠ - الأسانيد
فهبط جبرئيل فقال: يا محمد، هنّأك اللّه في أهل بيتك. قال: و ما آخذ يا جبرئيل؟
فاقرأه: «هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ» [١] إلى قوله: «إنما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاء و لا شكورا»، إلى آخر السورة.
و زاد محمد بن علي الغزالي على ما ذكره الثعلبي في كتابه المعروف بالبلغة: أنهم (عليهم السلام) نزلت عليهم مائدة من السماء، فأكلوا منها سبعة أيام. قال: و حديث المائدة مذكور في سائر الكتب ....
المصادر:
١. الطرائف: ج ١ ص ١٠٧ ح ١٦٠، عن الثعلبي.
٢. تفسير الثعلبي، على ما في الطرائف.
٣. البلغة للثعلبي، على ما في الطرائف.
٤. إحقاق الحق: ج ٢ ص ١٥٦.
٥. توضيح الدلائل: ص ٣٢٢، على ما في الإحقاق.
٦. فتح الرحمن: ص ١٦٧، على ما في الإحقاق.
٧. تبصرة المبتدي (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
٨. مرآة المؤمنين: ص ٦٢، على ما في الإحقاق.
٩. التذكرة الحمدونية: ص ٧٠، على ما في الإحقاق.
١٠. كفاية الطالب: ص ٣٤٧، على ما في الإحقاق.
. ١١ الفوائد المجموعة: ص ٦٧٦.
الأسانيد:
في تبصرة المبتدي: قال الإمام الصالحاني: قرأت على الحافظ أبو موسى المديني عودا على بدء، قلت له: أخبركم أحمد بن عمر، أنا الحاكم أبو منصور محمد بن أحمد بنوغان، أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، أنا عبد اللّه بن حامد، أنا أبو محمد أحمد بن عبد اللّه، نبأ محمد بن أحمد، حدثني محمد بن زكريا، حدثني شعيب بن واقد، نبأ القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس.
[١]. سورة الدهر: الآية ١ إلى آخر السورة.