الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٥ - المتن
٢. الطرائف: ص ٢٧.
٣. تفسير الكشّاف: ج ٣ ص ٢٣٩، على ما في البحار.
٤. تفسير البيضاوي: ج ٢ ص ٢٤٧، على ما في البحار.
١٠
المتن
روى أبو صالح و مجاهد و الضحّاك و الحسن و عطا و قتادة و مقاتل و الليث و ابن عباس و ابن مسعود و ابن جبير و عمرو بن شعيب و الحسن بن مهران و النقاش و القشيري و الثعلبي و الواحدي في تفاسيرهم و صاحب أسباب النزول، و الخطيب المكّي في الأربعين و أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الأشنهي في اعتقاد أهل السنة و أبو بكر محمد بن أحمد بن الفضل النحوي في العروس في الزهد، و روى أهل البيت عن الأصبغ بن نباتة و غيره، عن الباقر (عليه السلام) و اللفظ له-:
و أصبحوا مفطرين ليس عندهم شيء. ثم قال: فرآهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جياعا، فنزل جبرئيل و معه صحفة من الذهب و مرصّعة بالدر و الياقوت، مملوء من الثريد و عراق، يفوح منه رائحة المسك و الكافور. فجلسوا و أكلوا حتى شبعوا و لم تنقص منها لقمة واحدة.
و خرج الحسين (عليه السلام) و معه قطعة عراق، فنادته امرأة يهودية: يا أهل بيت الجوع! من أين لكم هذا؟ أطعمنيها. فمدّ يده الحسين (عليه السلام) ليطعمها، فهبط جبرئيل و أخذها من يده و رفع الصحفة إلى السماء. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لو لا ما أراد الحسين (عليه السلام) من إطعام الجارية، تلك القصعة لبركت تلك الصحفة في أهل بيتي، يأكلون منها إلى يوم القيامة لا تنقص لقمة.
و نزول «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» [١]، و كانت الصدقة في ليلة خمس و عشرين من ذي الحجة، و نزل «هل أتى» في يوم الخامس و العشرين منه.
[١]. سورة الدهر: الآية ٧.