الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥٥ - المصادر
فلما رآهم الأسقف- و كان رئيسهم- سأل: من هؤلاء الذين معه؟ فقيل: هذا علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عمّه و زوج ابنته فاطمة (عليها السلام) هذه، و هذان ولداهما.
فقال الأسقف لأصحابه: إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله، فلا تباهلوا فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة.
ثم قال الأسقف للنبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا أبا القاسم! إنا لا نباهلك و لكن نصالحك، فصالحنا على ما ننهض به.
فصالحهم على ألفي حلة و ثلاثين رمحا و ثلاثين درعا و ثلاثين فرسا، و كتب لهم بذلك كتابا و رجعوا إلى بلادهم.
و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي نفسي بيده، لو لاعنوني لمسخوا قردة و خنازير و اضطرم الوادي عليهم نارا، و لما حال الحول على النصارى حتى يهلكوا كلهم.
المصادر:
تاويل الآيات: ج ١ ص ١١٢ ح ١٩.
٦٦
المتن
في ذكر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): السادسة: آية المباهلة؛ أجمع المفسرون على أن «أبناءنا» إشارة إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «نساءنا» إشارة إلى فاطمة (عليها السلام)، و «أنفسنا» إشارة إلى علي (عليه السلام)؛ فجعله اللّه نفس محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و المراد المساواة و مساوي الأكمل الأولى بالتصرف أكمل و أولى بالتصرف ....
المصادر:
١. دلائل الصدق: ج ٢ ص ٨٢.
٢. توفيق التطبيق: ص ٤٢.