الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦٠ - المتن
النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام)، و «أنفسنا» علي بن أبي طالب (عليه السلام).
على أن العلماء قد أجمعوا على أن جبرئيل قال يوم أحد: يا محمد، إن هذه لهي المواساة من علي (عليه السلام). قال: لأنه مني و أنا منه. فقال جبرئيل: و أنا منكما يا رسول اللّه ....
المصادر:
الاحتجاج: ج ٢ ص ١٦٥.
٧٤
المتن
عن الشعبي، قال: لما أراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يلاعن أهل نجران، قبلوا الجزية أن يعطوها، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تمّوا على الملاعنة، حتى الطير على الشجر أو العصفور على الشجرة. و لما غدا إليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد حسن و حسين (عليهما السلام) و كانت فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه. [١]
المصادر:
مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص ٢٤ ح ٥.
٧٥
المتن
عن ابن عباس و الحسن و الشعبي و السدي، قالوا في حديث المباهلة: إن وفد نجران أتوا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ... فلما أصبحوا، بعث النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أهل المدينة و من حولها، فلم تبق بكر لم تر الشمس إلا خرجت. خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) بين يديه
[١]. الظاهر انه سقط في آخر الحديث: و على (عليه السلام) بين يديه.