الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٩ - المتن
فأروي دعاء النور بالأسانيد المتصلة، عن سلمان الفارسى، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، قال: أعطتني فاطمة (عليها السلام) رطبا ...، إلى أن قال: و أروي حديث الكساء بسند صحيح متصل عن جابر بن عبد اللّه ....
المصادر:
قدّيسة الإسلام: ص ٢٦٩.
٨٥
المتن
قال ابن شهرآشوب في فضل فاطمة (عليها السلام) من أختيها: و أما فاطمة (عليها السلام) فإنها وليدة الإسلام و من أهل العباء و المباهلة و المهاجرة في أصعب وقت، و ورد فيها آية التطهير، و افتخر جبريل بكونه منهم ....
المصادر:
متشابه القرآن و مختلفه: ج ٢ ص ٣٩.
٨٦
المتن
عن واثلة، قال: أتيت فاطمة (عليها السلام) أسألها عن علي (عليه السلام) فقالت: توجّه إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجلس. فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه علي و حسن و حسين (عليهم السلام)- كل واحد منهما آخذ بيده- حتى دخل. فأدنى عليا و فاطمة (عليهما السلام) فأجلسهما بين يديه و أجلس حسنا و حسينا (عليهما السلام) كل واحد منهما على فخذه، ثم لفّ عليهم ثوبه- أو قال: كساءه-، ثم تلا هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» [١]، ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق. فقلت: يا رسول اللّه و أنا من أهلك؟ فقال: و أنت من أهلي. قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرجو.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.