الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧١ - المتن
المصادر:
ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من قسم الغير المطبوع من الطبقات: ص ٣٣.
الأسانيد:
في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام): أخبرنا خالد بن مخلّد، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الرمعي، قال: حدثني هاشم بن هاشم، عن عبد اللّه بن وهب، قال: أخبرتني أم سلمة.
١٠٥
المتن
قال السيد الجفري: ... و ليعلم أن أهل الكساء أعظم الوسائل إلى اللّه تعالى في نيل كل مهمة و دفع ملمّة، فعن بعض السادة العلويين في التوسل بأهل بيت سيد المرسلين:
اللهم بحق الحسن و أخيه و جده و بنيه و أمه و أبيه (عليهم السلام) نجّني من الكرب الذي نحن فيه.
المصادر:
من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للسيد الجفري: ص ٥٣.
١٠٦
المتن
قال محمد بن علي الحسيني البغدادي في العيون، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قال:
أتيتها فسألتها عن علي (عليه السلام)، فقالت: من قتله؟ فقلت: لمن يسبّه و يسبّ من تحته.
فبكت و بكيت لبكائها، ثم قالت: ثكلتني أمي! أ تسبّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أنتم أحياء؟ قلت: ليس يعنون رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لنا، نسبّون عليا (عليه السلام). فقالت: أ ليس يسبّون من تحته؟
قلت: بلى. فقالت: و اللّه لقد رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يحبّه، و نزلت هذه الآية و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مسجّى بثوب أبيض: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.