الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٧ - المتن
واحد فجعل لك في دنياك أن أطعمك من جنّة، و أما أربعة و عشرون جزءا فذخّرها لك لآخرتك.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٥١، عن تفسير فرات.
٢. تفسير فرات: ص ١٩٦.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٢٣ ح ٢٠، عن تفسير فرات.
١٢
المتن
قال ابن طاوس: في ليلة خمس و عشرين من ذي الحجة تصدّق أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام)، و في اليوم الخامس و العشرين منه نزلت فيهما و في الحسن الحسين (عليهم السلام) سورة «هل أتى».
ثم ساق الحديث نحوا مما مرّ في خبر علي بن عيسى. ثم روى نزول المائدة عن الثعلبي و الخوارزمي، ثم قال:
و ذكر حديث المائدة الزمخشري في الكشّاف، و لكنه لم يذكر نزولها في الوقت الذي ذكرناه، قال: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنه جاع في قحط، فأهدت له فاطمة (عليها السلام) رغيفين و بضعة لحم آثرته بها. فرجع بها إليها فقال: هلمّي يا بنيّة، و كشف عن الطبق، فإذا هو مملوء خبزا و لحما. فبهتت و علمت أنها نزلت من عند اللّه، فقال لها: أنى لك هذا؟ قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١] فقال (صلّى اللّه عليه و آله): الحمد للّه الذي جعلك شبيه سيدة نساء بني إسرائيل.
ثم جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و جميع أهل بيته (عليهم السلام) حتى شبعوا و بقي الطعام كما هو، و أوسعت فاطمة (عليها السلام) على جيرانها.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.