الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٦ - المصادر
و رواه أيضا الزمخشري في كتاب الكشّاف في تفسير قوله تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...» [١]، فقال الزمخشري ما هذا لفظه: إنه لما دعاهم إلى المباهلة قالوا: حتى نرجع و ننظر فلما تخالوا ... إلى آخر الحديث.
المصادر:
الإقبال: ص ٥١٣.
١٥
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إن نصارى نجران لما وفدوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان سيدهم الأهتم و العاقب و السيد و حضرت صلواتهم. فأقبلوا يضربون بالناقوس و صلّوا ...، إلى أن قال رؤساؤهم السيد و العاقب و الأهتم: إن باهلنا بقومه باهلناه فإنه ليس بنبي، و إن باهلنا بأهل بيته خاصة فلا نباهله فإنه لا يقدم على أهل بيته إلا و هو صادق.
فلما أصبحوا، جاءوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فقال النصارى: من هؤلاء؟ فقيل لهم: هذا ابن عمه و وصيه و ختنه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هذه ابنته فاطمة (عليها السلام)، و هذان ابناه الحسن و الحسين (عليهما السلام). ففرّقوا و قالوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نعطيك الرضا فاعفنا عن المباهلة فصالحهم رسول (صلّى اللّه عليه و آله) على الجزية، فانصرفوا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٤٠ ح ٦، عن تفسير القمي.
٢. تفسير القمي: ص ٩٤.
٣. تفسير البرهان: ج ١ ص ٢٨٥ ح ١، عن تفسير القمى.
٤. اللوامع النورانية، ص ٤٧.
٥. تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٣٤٧ ح ١٥٧، عن تفسير القمي.
٦. تفسير الصافي: ج ١ ص ٣٤٤.
[١]. سورة آل عمران: الآيات ٦١.