الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١ - المتن
يعقوب الأسباط من سلالة صلبه و مريم بنت عمران من بناته فقال: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ» [١]، فقد أعطى محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من صلبه، و هي سيدة نساء العالمين ....
المصادر:
١. الخرائج: ص ٢٥٩.
٢. بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٢٥٠ ح ٤، عن الخرائج.
٧
المتن
قال السيد في كتاب الطرف نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال:
لما هاجر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المدينة .... ثم دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) و حمزة و فاطمة (عليها السلام) فقال لهم: بايعوني بيعة الرضا. فقال حمزة: بأبي أنت و أمي، على ما نبايع، أ ليس قد بايعنا؟ فقال: يا أسد اللّه و أسد رسوله، تبايع للّه و لرسوله بالوفاء و الاستقامة لابن أخيك، إذن تستكمل الإيمان. قال: نعم، سمعا و طاعة، و بسط يده.
فقال لهم: يد اللّه فوق أيديكم علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، و حمزة سيد الشهداء، و جعفر الطيّار في الجنة، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، و السبطان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة ....
و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لحمزة: الأئمة من ذريته الحسن و الحسين (عليهما السلام) و في ذريته. قال حمزة: آمنت و صدّقت. و قال (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين. قال: نعم، صدقت ....
[١]. سورة العنكبوت: الآية ٢٧.