البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦٨٦ - الفصل الأوّل فى الأسماء
فأمّا جمع التّأنيث فتقف/عليه بـ «التّاء» [١] ، حو: مسلمات، و كذلك ما أشبهه، نحو: غرفات و أذرعات.
فأمّا «هيهات» : فمن جعله مفردا، وقف [٢] عليّه بـ «الهاء» ، و من جعله جمعا و كسر «التاء» وقف عليه بـ «التّاء» [٣] .
الفرع الثّاني من القسم الأوّل: فى المعتلّ، و هو على ضربين: منقوص و مقصور.
أمّا المنقوص: فهو على ضربين: منصرف، و غير منصرف. و المنصرف على ضربين: أحدهما: فيه الألف و اللاّم، و الثّانى: ليس فيه ألف و لام.
فالأوّل: تقف عليه فى الرّفع و الجرّ بإثبات «الياء» و حذفها، و الإثبات أكثر، تقول: هذا القاضي، و القاض، و مررت بالقاضي، و القاض، و علي الإثبات قرأ ابن
[١] انظر: الأصول ٢/٣٧٤.
[٢] فى الأصل: و وقف.
[٣] انظر: الإقناع فى القراءات السبع ٥١٩.
و فى صحاح الجوهري (هيه) : «... قال الكسائيّ: و من كسر التّاء وقف عليها بالهاء، فقال: هيهاه، و من نصبها وقّف بالتّاء، و إن شاء بالهاء، و قال الأخفش: يجوز فى «هيهات» أن تكون جماعة؛ فتكون التّاء الّتى فيها تاء الجمع الّتى للتّأنيث» .
و انظر: الرّضي علي الشّافية ٢/٢٩١ و ابن يعيش ٩/٨١.