البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦٨٠ - الفصل الأوّل فى الأسماء
الباب التاسع عشر فى الوقف و فيه أربعة فصول
الفصل الأوّل: فى الأسماء
و هى ثلاثة أقسام؛ ظاهرة، و مضمرة، و مبهمة.
القسم الأوّل: الظّاهرة. و فيه فرعان: صحيح، و معتل.
الفرع الأوّل: فى الصّحيح. و لا يخلو: أن يكون معربا أو مبنيّا، و المعرب.
لا يخلو: أن يكون منصرفا، أو غير منصرف، و المنصرف لا يخلو: أن يكون ما قبل آخره متحرّكا/أو ساكنا، و لا يخلو كلّ من هذه الأقسام[أن يكون] [١] مهموزا أو غير مهموز، مذكّرا أو مؤنّثا، مفردا أو مثنى أو مجموعا، فحصل من هذا التقسيم سبعة أنواع:
النّوع الأوّل: المنصرف إذا كان ما قبل آخره ساكنا، و لا يخلو أن يكون مرفوعا أو مجرورا أو منصوبا.
أمّا المرفوع: فلك فى الوقف عليه خمسة أوجه.
الأوّل: السّكون، نحو هذا بكر.
الثّانى: الإشمام، [٢] و هو أن تشير بعد الحرف إلى الضّمّة، و يختصّ بالبصير دون الأعمى.
[١] تتمّة يلتئم بها الكلام و يعيّنها ما مرّ من نظائرها.
[٢] و لا يكون في المجرور و المنصوب؛ لأنّ الفتحة من الحلق، و الكسرة من وسط الفم؛ فلا يمكن الإشارة لموضعها. و انظر: الإقناع فى القراءات السّبع ٥٠٥ و الرّضيّ علي الشافية ٢/٢٧٥-٢٧٦.