البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦٢٣ - الفرع الأوّل في تعريفها،
إِلَى اَلسَّمََاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ [١] و قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ [٢]
و زعم بعضهم أنّ"لام"الأمر [٣] حذفت في الشّعر مع بقاء حرف المضارعة [٤] ، قال:
محمّد تفد نفسك كلّ نفس # إذا ما خفت من أمر تبالا
[١] ١٥/الحج.
و قرأ بكسر اللاّم أبو عمرو و ابن عامر و نافع بخلاف عنه؛ إذ روى عنه الإسكان في رواية ورش، و قرأ بكسر اللاّم أيضا رويس. و وافقهم اليزيديّ.
و قرأ بإسكان اللاّم ابن كثير و عاصم و حمزة و الكسائىّ و أبو جعفر.
انظر: السبعة ٤٣٤-٤٣٥ و النّشر ٢/٣٢٦ و الإتحاف ٣١٤.
[٢] ٢٩/الحج.
و قرأ بكسر اللاّم ابن كثير، في رواية القوّاس عنه، و قرأ بالكسر أيضا؛ أبو عمرو و ابن عامر، و ورش و رويس و أبو جعفر و يعقوب و خلف، و وافقهم اليزيديّ.
و قرأ بالإسكان ابن كثير في رواية البزّيّ عنّه، و قرأ بالإسكان أيضا: عاصم و حمزة و الكسائىّ، و وافقهم الحسن و الأعمش.
و قرأ بكسر الّلام في"و ليوفوا"ابن عامر في رواية ابن ذكوان عنه، و قرأ الجمهور بالإسكان.
انظر: السّبعة ٤٣٤-٤٣٥، و النّشر ٢/٣٢٦ و الإتحاف ٣١٤.
و انظر: ما نقله ابن جني في سرّ الصّناعة ٣٨٤ عن الفارسيّ حول إسّكان الّلام بعد ثم في قوله تعالى: " ثم ليقضوا نفثهم و: "ثمّ ليقطع".
[٣] قال سيبويه في الكتاب ٣/٨: "و اعلم أنّ هذه اللام قد يجوز حذفها فى الشّعر، و تعمل مضمرة. "
[٤] اختلف فى هذا القائل، فقيل: إنه حسّان بن ثابت، و قيل: إنّه أبو طالب عمّ النبىّ صلىّ اللّه عليه و سلّم، و ليس البيت في المطبوع من الديوانين. و قيل: إنّه الأعشى، و وجدته فى زيادات ديوانه المطبوع فى أوربّا صـ ٢٥٢ مفردا.
و هو من شواهد سيبويه ٣/٨. و انظر أيضا: معاني القرآن للأخفش ٧٥ و المقتضب ٢/١٣٠ و الأصول ٢/١٧٥ و الشعر لأبي على الفارسي ٥٢ و سر الصناعة ٣٩١ و التبصرة ٤٠٦ و الإنصاف ٥٣٠ و ابن يعيش و ٧/٣٥ و الضرائر ١٤٧ و المغني ٢٢٤، ٦٤١ و شرح أبياته ٤/٣٣٥ و ٧/٣٥٢ و الخزانة ٩/١١، ١٠٦.
التّبال: سوء العاقبة، و تاؤه مبدلة من الواو؛ فأصله: الوبال.