البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦٠٢ - النّوع الرّابع
شرط، و منها قوله [١] :
و قد يملأ القطر الإناء فيفعما
و قول الآخر [٢] :
و يأوى إليها المستجير فيعصما
و الكوفىّ ينصب بالفاء مع"لعلّ"نحو: لعلّى [٣] أحجّ فأكرمك، و بعد "كأنّ"إذا لم تكن للتّشبيه، نحو: كأنّك وال علينا فتشتمنا، أى: لست واليا علينا فتشتمنا. [٤]
[١] هو الفرزدق. ديوانه ٧٥٦.
و هذا عجز البيت و صدره:
قورارص تأتيني و تحتقرونها
و انظر في تخريجه: الخصائص ١/٢١ و الجمهرة ٢/٣٥٧ و ابن يعيش ١/٢١ و هو في هذه المصادر بروايه:
فيفعم، بالرفع؛ و من ثمّ فلا شاهد فيه، و ذكره ابن عصفور في ضرائر الشعر ٢٨٤ برواية:
فيفعما، ففيه الشّاهد على روايته.
يفعم: يمتلئ.
[٢] هو طرفة بن العبد. ديوانه ١٩٤.
و هذا عجز البيت، و صدره:
لنا هضبة لا يدخل الذّلّ وسطها
و البيت من شواهد سيبويه ٣/٤٠، و انظر أيضا: معاني القرآن للأخفش ٦٦ و المقتضب ٢/٢٣ و الخصائص ١/٣٨٩ و المحتسب ١/٣٨٩.
[٣] فى الأصل: لعلّى سأحجّ.
[٤] انظر: الأصول ٢/١٨٥.