تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٦ - سوره القمر(٥٤) آيات ٤١ تا ٥٥
است؟». [٥٢] قرآن خود آماده و ميسّر براى ذكر و تدبر است، ولى قلبهاى ما دربسته است، و قرآن درهاى علم و ايمان را به روى ما مىگشايد، و ما در قلبهاى خودمان را بر روى قرآن با گناه و انديشههاى عقب افتاده مىبنديم. آيا ديدهايد كه چگونه بعضى از انسانها به دعوتهاى متضاد با دعوت خدا مىپردازند، و مردمان را از كتاب خدا دور مىكنند؟! اينان مىگويند: بر هيچ كس زور نيست كه در قرآن تدبّر كند، يا به تفسير آن بپردازد، و توجيه اين دستور به حساسيّتهاى مفرط مربوط مىزند و به اين كه قرآن پيچيده و دشوار است و جز مجتهدان و فقها كسى آن را فهم نمىكند، در صورتى كه قرآن براى آن آمده است كه اين طرز تفكر را طرف كند و ما را به چيزى رهبر شود كه به نصّ قرآنى آشكار است و تأويل و اجتهاد برنمىدارد و قوام و استحكام بيشتر دارد.
/ ٢٥٣
[سوره القمر (٥٤): آيات ٤١ تا ٥٥]
وَ لَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (٤٢) أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (٤٤) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥)
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ (٤٦) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ (٤٧) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (٤٩) وَ ما أَمْرُنا إِلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠)
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١) وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)
/ ٢٥٤
[٥٢] - محمّد/ ٢٤.